English

المتطرفون الذين يمارسون العنف ليسوا شخصيات سيكوباتية

12 فبراير 2017


شارك المقالة
Facebook
Twitter
LinkedIn

كشفت عقود من الأبحاث التي تم عرض نتائجها في اليوم الأول للقمة العالمية للحكومات 2017 في دبي عن أن الإرهابيين ليسوا أشخاصًا مصابين بانفصام الشخصية، أو أشخاصًا مكتئبين، أو يعانون من القلق، أو شخصيات سيكوباتية، ولكنهم ببساطة يعانون من اختلال التوازن العقلي التحفيزي.

كشفت عقود من الأبحاث التي تم عرض نتائجها في اليوم الأول للقمة العالمية للحكومات 2017 في دبي عن أن الإرهابيين ليسوا أشخاصًا مصابين بانفصام الشخصية، أو أشخاصًا مكتئبين، أو يعانون من القلق، أو شخصيات سيكوباتية، ولكنهم ببساطة يعانون من اختلال التوازن العقلي التحفيزي.

هذا وقال الأستاذ آري كروغلانسكي، البروفسور المميز في علم النفس الاجتماعي من جامعة ميريلاند أن التطرف هو انحراف متعمَّد عن القواعد العامة للسلوك، يدفعه اختلال التوازن العاطفي، حيث يصبح كل شيء يتم إنجازه بسبب هذا التحفيز مباحًا.

 

كما صرح البروفسور كروغلانسكي قائلًا: لقد توصل علماء النفس إلى أن للبشر العديد من الاحتياجات الأساسية مثل الحاجة للمحبة، والأمان، والاحترام، والإنجاز، والبقاء. ولكن هناك تقييدات متبادلة تفرضها كل من الاحتياجات على الأخرى، ولكن إن هيمنت إحداها على الأخرى، يتم تنحية كل شيء آخر جانبًا وتتوقف التقييدات التي تُمارَس على السلوكيات الإنسانية.

 

ومن خلال عرض خلل التوازن في حالة التطرف العنيف، ألقى البروفسور كروغلانسكي الضوء على الالتزام الأولي بالدلالات ذات الأهمية والتي تشوهها قصص العنف.

 

كما أضاف قائلًا: نحن نعلم أن العقل البشري مرن، ولذلك فإن مكافحة التطرف العنيف أمرٌ يمكن عكسه، ولكن لكي يحدث ذلك، يتعين على الحكومات أن تركز على التعليم والسياسات التي تقلل من مشاعر عدم الأهمية من الخلال البرامج المضادة وبرامج اجتثاث التطرف مع تجريد العنف من مصداقيته، وتحديد المسارات البديلة.