English

الحكومة وتغير المناخ: كيف تعود حماية البيئة بالنفع على النمو الاقتصادي

10 فبراير 2016


شارك المقالة
Facebook
Twitter
LinkedIn

يبدو أن الوقت قد بدأ يداهمنا للعمل على حل مشكلة تغير المناخ، فإن أردنا الدقة، لم يعد أمامنا سوى 15 عامًا فقط لنصل إلى حل لهذا التحدي.

في حين يعتقد الكثيرون أن التوجه إلى تأسيس عالم صديقًا للبيئة من شأنه أن يؤذي خزائن الحكومة، فقد أثبت فخامة فيليبي كالديرون، رئيس المكسيك السابق ورئيس المفوضية العالمية للاقتصاد والمناخ، عكس ذلك في الكلمة التي ألقاها أمام القمة العالمية للحكومات 2016.

وقال: "لقد أجرينا عددًا من المسوحات، واستطعنا أن نخرج منها بنتائج واضحة وقوية: نعم، من الممكن أن نحقق نموًا اقتصاديًا أفضل مع المحافظة على المناخ في الوقت ذاته، [ولكن] من أجل أن نفعل ذلك، علينا اتخاذ خطوات خلال الـ 15 عاما المقبلة. فربما تكون هذه هي الفرصة الأخيرة التي يحظى بها البشر."

وسلط فخامة فيليبي كالديرون الضوء على ثلاثة أنظمة رئيسية تحتاج إلى تغيير، وهي:

 1) نماذج المدن:

خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال خفض استخدام السيارات، وتحقيق ذلك عن طريق بناء أنظمة نقل متكاملة.

2) استخدامات الأراضي:

يُعزي نحو 20% من إجمالي الانبعاثات إلى إزالة الأشجار وتآكل التربة. ومن الممكن وقف مثل هذه الممارسات من خلال استخدام الابتكار في توفير الغذاء.

3) الطاقة:

لابد من خفض استهلاك الطاقة، سواء على مستوى الأفراد [في المنازل، على سبيل المثال]، أو الأعمال التجارية [المصانع].

وقال فخامة فيليبي كالديرون "إذا قدمنا منفعة اقتصادية للحد من انبعاثات الكربون، سيستفيد جميع الأطراف" مضيفًا أن الطاقة الشمسية اليوم صارت أرخص بنسبة 80% عما كانت عليه قبل 18 عامًا، وأن الطاقة المتجددة ستكون أكثر قدرة على المنافسة من الوقود الأحفوري"

 "نحتاج إلى إلغاء الدعم عن الوقود الأحفوري وتوجيه هذه الأموال إلى أعمال البحث والتطوير المتعلقة بمصادر الطاقة المتجددة"، وأضاف أننا نحتاج إلى إنفاق 89 تريليون دولار على البنية التحتية للطاقة التقليدية، في حين أن الإنفاق على مصادر الطاقة المتجددة سيتكلف 93 تريليون دولار.

 

"أنه فارق بسيط، فدعونا نفعل الصواب".